مريم
مريم

مريم في القرآن

ورد ذكر السيدة مريم العذراء، عليها السلام، في القرآن الكريم غير مرة، وهي المرأة الوحيدة التي ذكر القرآن اسمها، بل خصها بسورة تحمل اسمها أيضاً.

وقد أثنى القرآن على سيدة العالمين عبر آيات (وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) {آل عمران / 42}، (ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) {التحريم / 12}.

قال علماء المسلمين: إن من أعظم فضائلها أن تذكر في كتاب الله الذي يقرؤه المؤمنون في مشارق الأرض ومغاربها على مدى الدهور والعصور، جعلها الله نذيرة مقبولة وأجارها وذريتها من الشيطان، وشهد لها بالتقوى والخيرية والصلاح، ووصفها بمنزلة عالية «الصديقة»، ودافع عنها في وجه افتراءات اليهود التي يعتبرها الإسلام كفراً بواحاً وصريحاً.

والحقيقة أنني أعجب بعد مطالعة الذكر الحكيم من الخطاب الإقصائي الالغائي الذي سيطر على جماعات الإسلام السياسي، مبلوراً فكر الإرهاب والتطرف، وما يثير دهشتي أن بحاثة المسلمين لم يلتفتوا إلى مكانة الآخر في القرآن الكريم، والمشكلة أن بعض المستشرقين وكل المتطرفين تناولوا مكانة «العدو» في القرآن، وحولوها إلى مكانة الآخر، وهذا منهج بعيد عن الصحة وعن السلامة.

شاهد أيضاً

الحرم النبوي

عن الحديث والسنة

كتب العالم المحترم عبدالله فدعق مقالة بعنوان: “لا دين من غير سنة او حديث”. هناك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *