الحرم النبوي
الحرم النبوي

عن الحديث والسنة

كتب العالم المحترم عبدالله فدعق مقالة بعنوان: “لا دين من غير سنة او حديث”.

هناك دراسات كثيرة تناولت علم الحديث، ومنها كتاب هام بعنوان “تدوين السنة” لـ”إبراهيم فوزي”، من الواجب قراءته وتداوله.

يمكن أن نقسم الدراسات النقدية التي تناولت علم الحديث إلى قسمين: الأول أراد هدم الدين من خلال هدم الحديث، وهذا لا بد من التصدي له. والثاني أراد صيانة الدين من خلال صيانة الحديث مما نسب زورا للرسول الأعظم من أعداء الأمة، وهذا جهد يستحق الاحترام.

هناك معايير لو التجأ لها الجميع فلا جدال ولا لبس، منها أنه لا نص يعلو على القرآن او يضاهيه او يوازيه، وأن الرسول الأعظم هو خير مطبق لتعاليم القرآن والمؤتمن الأول على هذه التعاليم، وأن الخيار الأسلم والأنجع هو الاستناد إلى الحديث والسنة كمصدر للسلوك والتربية، وأن إنكار الحديث المتواتر – لا الصحيح – يخرج من الملة كما اجمع العلماء، وأن إنكار حديث نبوي لعلة في السند أو في المتن لا يعني إحالة هذه العيوب إلى الرسول الأعظم – والعياذ بالله – بل إن الهدف هو تنزيهه عليه الصلاة والسلام وحفظ الدين الحنيف.

نتفاءل بأن مجمع الملك سلمان للحديث النبوي عليه مسؤولية ثقيلة ومهمة، حصر وتحديد الاحاديث المتواترة، تنقية كتب الحديث من أهواء السياسة والمذهبية والطائفية، وإزالة ما دسه أعداء الأمة لمحاربة الإسلام ورسوله ومخالفة القرآن.

شاهد أيضاً

ميلاد المسيح

حين تزامنت ذكرى المولد النبوي المبارك مع مناسبة الاحتفال بمولد السيد المسيح، كانت الصدفة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *